من
الابتكارات
العلمية
للمايكروويف
وسيلة لتفريق
التظاهرات
العمالية!
شمخي
الجابري
إن
البشرية مهما
بلغت بطور
النضج متعكزة
على التطور
التقني
والعلمي
وأتساع
الاختراعات
والتوسع في المسائل
العلمية
الهامة ومنها
المايكروويف
لتوظيف كل ذلك
في محورين
احدهما لخدمة
الإنسان
يتجسد في محور
وبرنامج
عبارة عن جزء
من الأشعة
الكهرومغناطيسية
كالأشعة
المستخدمة في محطات
البث الإذاعي
والتلفزيوني
وأجهزة الكشف
الجوي
والدفاعات
الجوية
وأجهزة
العلاج الطبيعي
المستخدمة في
المستشفيات
وفي أجهزة
الملاحة
الالكترونية
وأجهزة الكشف
الأرضي وأجهزة
مراقبة
الخطوط
الخارجية
وأجهزة
مراقبة الحدود
وأفران
المايكروويف
إضافة إلى
استخدامات
أخرى
والمحور
الثاني هو
السلبي تمثل
في استخدامه كسلاح
حربي من خلال
الابتكارات
ذات التقنية العلمية
العالية
للمايكروويف
كسلاح يؤذي
المتظاهرين
ويعمل لتفكيك
وتفريق المسيرات
والإضرابات
من خلال ( شعاع
الألم ) . كما تجسدت
البحوث
الأمريكية
حول تطوير
صنوف هذه التقنية
من خلال تكليف
بعض الشركات
العاملة لمصلحة
البنتاغون
الأمريكي
التي تعتمد في
تجهيز أشعة كهرومغناطيسية
ذات تردد يصل
إلى ( 1000 )
ميجاهرتز والى
حوالي 400 وات من
أنتاج أجهزة
تسمى ( مسلط
الطاقة ) ولازالت
البحوث
والتطبيقات
الأمريكية
متواصلة في
تطوير عمل
أشعة
المايكروويف
ذات القدرات
المتوسطة في (
مختبر يقع وسط
جبال مانزانو
خلف أسوار
قاعدة
كيرتلاند الجوية
بولاية
نيومكسيكو ). . ، إن
نضرتنا إلى
المستقبل هو
إن تصبح المحافل
الدولية ذات
قرارات محكمة
تتماشى وخدمة
الإنسان وأن
يتحول النظام
العالمي الجديد
كسور رصين
للبشرية وأن
تفعل
المؤسسات العالمية
ضمن
استقلالية
كاملة فمؤتمر
العمل الدولي
الذي انعقد في
قصر المؤتمرات
بالعاصمة
السويسرية –
جنيف في دورته
إل ( 98 ) في بداية
حزيران 2009 خلت
تقاريره
وأبحاثه من فضح
الأساليب
الكارثة التي
تستخدم في
تفريق التظاهرات
العمالية
كأشعة بدل
القنابل المسيلة
للدموع أو عن
طريق هوز
الماء الطرق
الكلاسيكية
المعتادة ،
ففي كل اعتصام
وتظاهرة
عمالية حول
تحسين أجواء
العمل وحقوق العمال
وساعات العمل
فالعمال هم
الضحية وأخر من
يهب لنصرتهم
وإيقاف
ممارسات
تؤذيهم هي منظمة
العمل
الدولية - ilo
مما أتيحت
الفرص
للحكومات
التي لا تؤمن
بالعمل
الديمقراطي
أن تنهي العمل
النقابي
عندما فقدت
الطبقة
العاملة مكانتها
الدولية
كمؤثر حقيقي
في تغيير
مجريات
الإحداث وقلة
المناصرين
وأتساع قسوة
الحكومات في
الإضرابات
العمالية
وعدم عطفها
على الطبقة
العاملة في
حالة تشغيل
جهاز ( مسلط
الطاقة )
فكلما زيدت
درجات الشحنة
الكهرومغناطيسية
كي يرتفع
مستوى اللسعة
الكهربائية
للجسم وشعاع
الألم عبارة
عن حرق جلود
العمال من هذه
الطبقة التي
جبلت على
العذابات
والمحن في
عالم لم ينصف
الآخرين
أبناء جنسهم
حين تحيط بهم
الأشعة من كل
طرف وفوق
رؤوسهم . أن
هذه الممارسات
لم تجابه
بتعاون
واتحاد
الطبقة
العاملة والتصاقها( closeness ) كي
تواصل الحركة
النقابية مع
الجموع
العمالية
لردع كل
الممارسات
الغير
إنسانية
والعمل من اجل
مستقبل أفضل
تعم فيه
العدالة
الاجتماعية
والخير
والسلام .