ارحموا
تيار
المحافظين في
إيران ترحموا المصالح
الأمريكية في
المنطقة

شمخي
الجابري
تتابع
أمريكا عن كثب
الإحداث في إيران
باعتبارها
المستفيد الأول
من سياسة
وإستراتيجية النظام
الإيراني المبني
على أساس
التعصب
لتصدير
الثورة
والتدخل في
الشؤون
الداخلية
للدول الأخرى
كما إن عدم
احترام
المحافل
والقوانين
الدولية أعطى
الأهمية
لتفعيل الدور
الأمريكي
الذي يسعى لانتعاش
الرأسمالية العالمية
منذ تولي السيد
جورج بوش
الرئاسة في
الولايات المتحدة
الأمريكية في
عام 1989 والذي
تعافى على
حساب تحطيم
رأسمالية
الدولة في الاتحاد
السوفيتي
كبائع سلاح و
مفكر في أيجاد
بؤر للحروب وتغيير
الموازين حتى
تأزمت أوضاع
المنطقة وخاصة
بالنسبة لإيران
بعد وفات
السيد
الخميني في( 3/6/1989 ) و
هي دولة خاليه
من السلاح حين
سعت أمريكا لتحريك
و دفع سماسرة
التسليح
الدولي إلى
أرشاد إيران
لأخذ الحيطة و
الحذر من
هجمات أمريكية
متوقعة، و
خلال دورة حكم
الشيخ
الرفسنجاني كرئيس
لجمهورية
إيران تم عقد
صفقات شراء
أسلحة ضخمة من
دول حلف وأرشو
المنحل و
أسلحة روسيا في
أبخس الأسعار
فخلال تلك الفترة
استعادة إيران
قوتها العسكرية
و تم تكديس
الأسلحة الثقيلة
للتحصين واليقظة
من هجوم
أمريكي و كل
ما تم هو حسب
تخطيط وكالة
المخابرات المركزية
الأمريكية ( CIA )
التي كان همها
الكبير تفريغ أسلحة
أوربا و
تحويلها إلى إيران
العازمة على
تهديد إسرائيل
و المنطقة
وبشكل مستمر في
أجراء
التجارب و
العروض العسكرية
لاستفزاز دول
الخليج والدول
الإقليمية إلا
آن واشنطن
تعلن كل فترة
أدانتها وبشكل
روتيني لصفقات
الأسلحة الروسية
إلى إيران
وأخرها كما
قال متحدث
باسم الخارجية
الأمريكية (
آدم ايرلي ) آن
هذه ألصفقه لن
تخدم مصالح
الولايات المتحدة
أو المنطقة
كما أوضحت
روسيا إن هذه ألصفقه
من الصواريخ
أرض- جو هي
لأغراض
دفاعيه، و لكن
أمريكا تخالف
بيع الأسلحة إلى
إيران و خاصة
صواريخ TOR - MI فأن صفقات
الأسلحة الرخيصة
التي بيعت إلى
إيران في تلك
السنوات و
التي جعلت كل
مهام الشيخ الرفسنجاني
حول كيفية نقل
هذه الأسلحة و
القوه العسكرية
و أصبحت إيران
مؤهله في
تقديم الذخيرة
القديمة
كهدايا
للطالبين من
حزب الله و
المواليين . و
هنا برز دور ( CIA )
للقيام بتنبيه
وتوعية دول
الخليج حول
هذه الإمكانيات
وغايتها من
هذه التشكيلة
العسكرية
وخاصة امتلاك إيران
مراكز للمفاعل
النووية و دعت
إسرائيل ودول
الخليج لتحصين
نفسها و عدم الاستهانة
في قوة إيران
وتوجهاتها
لتصدير
الثورة ، حتى
هرعت كل دول
الخليج لشراء
السلاح الغربي
والتنسيق
لعقد الصفقات العسكرية
و بأسعار
عالية لشراء أنواع
الأسلحة و
خاصة
الطائرات الحربية
كلها مصالح و
منافع في شحن
المخازن و
تفريغها حتى
تعقد صفقات الأسلحة
من قبل أمريكا
وحلفائها ورغم
المأزق الغير
رابح من خلال
دخول القوات الأمريكية
في بنما في 1989 و
في الصومال 1992
ولكن استطاعت
أمريكا من
تنسيق اكبر
تحالف دولي
لتأديب صدام و
طرد القوات العراقية
من الكويت عام
1991مما عزز
دورها في دول
الخليج وعلى
الصعيد السياسي
تلعب الزعامة ألأمريكية
للعالم في
نشاط جورج
دبليو بوش تحت
نظرية القطب
الواحد
للعالم
والهيمنة
الكاملة على
سوق التسليح
والعسكرة مع
انتشار القيم الإنسانية
كالديمقراطية
والحرية
والانفتاح
الاقتصادي من
العوامل التي استفزت
قوى الظلام
والتخلف في
العالم التي
كرست تقاليد
العنف والإرهاب
والاحتراب
والفوضى
والعدوانية
فتجمعت وهيكلت
قواها أمثال
القاعدة
والتجمعات
التكفيرية
والسلفية المتشددة
كرد فعل
للعالم
المتحضر
والتي نشطت في
أفغانستان
بعد هيمنة
طالبان على
السلطة ووصلت
فاجعة قتل
الناس الأبرياء
وكانت مجزرة 11
أيلول 2001
كتصويب إرهابي
وعمل خارج
الرحمة الإنسانية
مما دفع بوش
لاعداد قواه
العسكرية
والشروع في
العمليات
وتواصل
الهجمات حتى
أنهت حكم
طالبان
وتثبيت حكومة
نادت لخدمة
المجتمع الأفغاني
برئاسة حميد كرزأي
الذي شرع في
تطبيق الممارسات
الديمقراطية
في البلاد
واوجد بعض الإصلاحات
ليستقر الشعب
الذي أنهكته
الحروب
الداخلية . كما
أن إستراتيجية
الرئيس بوش
تصب حول
الاستفادة من
تجارب سابقة
لدول كبرى حين
تغزو الدول
وتسيطر عليها باسم
التحرير كما
مورست في
أفغانستان ودخول
العجلة ألأمريكية
العراق في 9 - 4 - 2003 تحت
مظلة التحالف
الدولي لإسقاط
نظام
دكتاتوري
دموي وتخريب
البنية
التحتية وتفاقم
الأزمات والكوارث
الاجتماعية وعمليات
إرهابية ينفذها
أيتام النظام
السابق وبرزت إشكال
الاحتراب
السياسي
وحالات شاذة
في الوسط العراقي
متزامنة مع
تفشي ظاهرة
الفساد المالي
والإداري
وبرزت هذه الإشكال
لضعف التخطيط
والعمل ما بعد
إسقاط النظام
. وأن الواقعية
السياسية الأمريكية
نابعة من صميم
التوجه العام
و التكتيك
المتغير لرسم
مسار
ديمقراطي في
العراق ،
فأمريكا لها
مصالح ثابتة
في المنطقة و
صداقات
متغيره تستند
على مرتكزات
التنسيق و
الصراعات بين
الدول و الاهتمام
بهاجس مطاردة الإرهاب
و أشكال
التحجر
والجمود ورفض
آليات التخلف
و النتيجة أن
الولايات المتحدة
لا تتوقف في
نهجها على
تغيير
أفغانستان
والعراق
ومحاصرة
إيران بل لها
استراتيجيه واضحة
لمد نفوذها في
الشرق الأوسط
الجديد في
حروب مستمرة و
بيع الأسلحة و
الصفقات تأخذ
مجرى حقيقي مع
تصدير الديمقراطية
المسلفنه إلى
الشعوب المضطهدة
من استبداد
حكوماتها فالسياسة
الخارجية الأمريكية
تبنى على
مساعدة الدول
لشحن أسلحتها
و ترتيب مستودعاتها
و بعدها تفكر
بكيفية
تفريغها ، لتبقى
الدول تشحن و
تفرغ لأن سمات
الحرب هي
الخصال الثابتة
لبائع السلاح
و كيفية جني
الأرباح من
حكومات تسلطيه
و على حساب
نهب ثروات
الفقراء في
هذه الدول ،
وفي تموز 2007
أعطى
الكونغرس الأمريكي
الضوء الأخضر
لبيع الأسلحة
وبصفقات
كبيرة لتوازن
التسليح في
المنطقة
ويبقى القول
أن بائع العطور
يهدي عطر
وبائع الورود
يهدي ورد
وبائع السلاح
لقتل البشر
يهدي سلاح ويبحث
عن بؤر حرب
جديدة كما (
أعلنت وزيرة
الخارجية
السابقة
كوندوليزرايس
برنامجا
للمساعدات
العسكرية لكل
من إسرائيل
ومصر
والسعودية
ودول الخليج
أعضاء مجلس
التعاون
الخليجي
ويهدف
البرنامج إلى
تعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة )
أن هذه
التعزيزات خشية
وموازنة
للتسليح الإيراني
وستزود إسرائيل
بقواعد سيطرة
متطورة
وتقنية حديثة
ضمن المنهج
الدفاعي
فالكونغرس الأمريكي
سيوافق على كل
الصفقات لأنها
لإغراض
دفاعية
وسينشر
التسليح بشكل
رهيب في منطقة
الخليج وكذلك
تعزيز قواعده
وتطويرها احترازا
لحماية الدول
الحليفة كما
ستقوم
الولايات المتحدة
الأمريكية
بعملية
التحديث لكل
أسلحة إسرائيل
ومصر
والسعودية
لتأمين واستقرار
المنطقة من الاستفزازات
الإيرانية .
ويعتبر من أهم
واجبات حكومة
الرئيس
أوباما أن
تتحمل
مسؤولياتها
في البحث عن
مناطق جديدة
لتصريف
السلاح وان
تتواصل
بتقديم مقترحات
لصفقات
مبيعاتها من الأسلحة
إلى الكونغرس
للموافقة
عليه وتتركز
على كيفية تأجيج
الوضع وإيجاد
مناطق ساخنة وتجزئة
الدول وتفكيك
كل الأحلاف
والمواثيق
الخارجة عن
أرادتها
مستفيدة من شعار
" فرق تسد "
فتسعى إلى
تقسيم حتى
الدولة
الواحدة إلى
دويلات تعيش
تحت الرحمة الأمريكية
وخاصة الدول النفطية
وذات المواقع الإستراتيجية
فأن الكونغرس
لا يمانع في
تزويدها
بأحدث الأسلحة
ويثبت قواعد
الصيانة
والتحديث
المستمر .. البديهيات
تؤكد أن واضعي
الفيروس
يكتشفوا مضادات
وصانعي
الطائرات
يصنعوا
مقاوماتها
وشاحني الأسلحة
للدول يفكروا
بكيفية
تفريغها فهذه كلها
مصالح وصفقات
بيع على حساب
الشعوب المبتلية
بالفقر
والمنهوبة
خيراتها
لشراء السلاح
والحذر
والاستعداد
لهجمات
مرتقبة فمتى تعي
الشعوب
وترتقي إلى
لغة الحوار
السبيل
الوحيد
للوصول إلى حل
الخلافات
الدولية في
أطار
الاحترام
المتبادل
بعيدا عن استخدام
السلاح وقتل
البشر
والتقيد في
لائحة حقوق الإنسان
فمن السرد
الذي تقدم
نبين أن
أمريكا لا
يزعجها أذا
طار نجاد وحط
موسوي لأنها
تدرك في حالة اجتثاث
ظالم يخرج
بعده ظلمة طالما
النظام
وأحكامه
نفسها في
تطبيق
القوانين بالإكراه
، كما إن
موقف أمريكا
واضح من حضور
الشعب
الإيراني في 12 \ 6
\ 2009 محمل بشعور
البهجة
للتصويت
والولوج
لآمال التحرر
من ثقل قيود وإحكام
مشاريع
الإمداد
الغيبي
المكبل بأحزانها
والإعلان
للعالم إن
خروج الشعب
ليس بيعة بل
رسالة عملية
للنهوض
والتغيير
والانفتاح في
سياسة جديدة
للتعايش بين
الشعوب كي
تفتح فرص
جديدة
للعلاقات مع
دول الجوار
والمنطقة قائمة
على أساس
الحوار وعدم
التدخل في
الشؤون
الداخلية
للدول كما إن
للإصلاحيين
أهداف إستراتيجية
لتطبيق
الشعارات
الانتخابية
والترويج للحريات
والتصدر
للإصلاحات في
كافة
المجالات
التي توحي
لحركة الشعب
لبناء الدولة
المدنية
والحوار بين
الحضارات
والتوقف عن
نظريات تصدير
الثورة
وإعطاء
القوميات
والأقليات الدينية
حقوقها
والنظر في
فقرات
الدستور والملفات
الساخنة
بينما تغيرت
المعادلة عما
كانت عليه قبل
الانتخابات
المحصورة في
لصق التهم
ومحاولات التشويه
حتى تفاقمت
الأزمة بين
مقلدي المرجعيات
الإيرانية
حين نزلت
الجماهير
الشجاعة لتحريك
كل الخلايا
للاصطفاف من
اجل التغيير
وخاصة الناشطين
اليساريين
والأحزاب
الوطنية الديمقراطية
لتسكين أوضاع
هذه الدولة
التي لها باع
في التقدم
والتقنية كي
تتحول إيران لدولة
يقصدها
الجميع عندما يتغير
النظام وتختفي
الخلافات
داخل أجنحة
التيارات
السياسية
وخاصة
الدينية
ويقتنع
الجميع إن فصل
الدين عن
الدولة هو
الحل لمصلحة
الدين ونظام
ولي الفقيه من
طرف ومصلحة
الدولة
ومؤسساتها من
جانب أخر
وإنهاء
الصراع الذي
تأجج منذ
انتخابات
الدورة الأولى
لفوز السيد
خاتمي في عام 1997
المشهور عند
الشعب
الإيراني يوم
( 2 خرداد ) مما
أغاض ولي أمر
المسلمين
الذي كان يدعم
المرشح الشيخ
علي اكبر ناطق
نوري وكانت
البداية
لخسارة تيار
المحافظين
والذين دخلوا
الصراع من اجل
الهيمنة
والبقاء في
السلطة
والاعتقاد
بأن المرجعية
المطلقة
تنحصر في
ولاية المرشد
الأعلى ومن
المؤسف أن
تصرف ولي أمر
المسلمين
للمباركة
لفوز نجاد في
الدورة
العاشرة قبل
المصادقة
والإعلان
الرسمي على
نتائج
الانتخابات كان
موقف متسرع
وكان الأفضل
العمل على
تفكيك الفتنة
بدل تأجيج
الأوضاع
واتخاذ مسلك
تهديد المعارضة
لجعل ألمدن
الإيرانية
ثكنة عسكرية
لممارسات
العنف ضد أكبر
رفض جماهيري
شجاع ضد ولاية
الفقيه وأبرق
القادة
الإصلاحيين
وفي مقدمة
الاعتصام
السيد مير
حسين موسوي
لتلقي الشهادة
على يد إتباع
السلطة
والشهادة
تنال في سبيل
الوطن
والخارجين عن
الشريعة مما
يلوث سمعة مجلس
الخبراء
والاستخفاف
في نظام ولي
الفقيه وان
التيار
المتشدد هو
الذي يتحمل
مسؤولية
الخسائر
والفضائح
وتفاقم
الأزمات وقد
سقط الشهداء
العزل في
شوارع إيران
ونقلت العدسات
المشاهد إلى
كل العالم
الصامت والى من
يتسابق
لتقديم
التهاني إلى
الرئيس المنتهية
ولايته محمود
نجاد لفوزه في
ألانتخابات
بدل التفكير
حول كيفية
مساعدة هذا
الشعب الأمن
لتخطي المشاكل
وتذليل المحن
ومواساة
العوائل التي
قدمت الشهداء
على منحر
الحرية
وإيقاف
التصرفات المتشنجة
وتقديم
المساعدة
الدولية لفك
الحصار
لإرجاع
الشعب
الإيراني
الواعي للعمل
من اجل حياة
حرة كريمة مع
المجتمع
الدولي لنصرة
الإنسان لا
قتل الناس
بتطبيق أشر
أنواع العنف
وهتك كل
الأعراف والإساءة
للدين الإسلامي
عندما يفجعها
تضحيات الشعب الإيراني
وفي مقدمة
الركب كانت (
ندى أغا سلطان
) وكوكبة من
الشبان وان
الله يأمر
بالعدل
والإحسان
وتهديد
المسئولين
للمعارضة
مناقض
للأعراف
الإسلامية ( صدقة
اللسان قيل يا
رسول الله وما
صدقة اللسان
قال الشفاعة
تفك فيها الأسير
وتحقن فيها
الدم
وتجرفيها
المعروف إلى أخيك
وترفع فيها
الكريهة ) والكلمة
الطيبة صدقة لإعلاء
سمعة الإسلام
دين للمحبة
والوحدة الوطنية
والتآخي ودين
السلام فمهمة
التغيير
والإصلاح
تعتمد على تواصل
كل الشرائح
والقوى
السياسية
الواعية من اجل
التنسيق
والمساهمة
لتصبح مؤثرة
وفاعلة وحاملة
مؤهلات
واليات
الإقناع بفصل
ولاية الفقيه
عن الدولة
مستندة
وشارعه
للحوار كسبيل
لخلاص الشعب
ودولة إيران والمنطقة
من الأزمات
المعقدة
والعمل بتفاني
لتحقيق مجتمع
أفضل يتلاقى
مع شعوب
العالم والولوج
للحرية
والسلام .