دعوة
إلى نصرة 1000
امرأة مجاهدة
في أشرف
في
الأيام
الأخيرة من
تموز 2009 شهد
العالم بحيرة
وذهول وغضب
واستنكار
واحدة من أبشع
وأشرس الجرائم
القمعية في
التاريخ
الحديث على
أيدي 2000 من
القوات
العراقية
المؤلفة من
مختلف الأجهزة
التي أغارت
على 3400 لاجئ
ولاجئة آمنين
عزّل في مخيم
أشرف. وهزت
وجرحت هذه
الجريمة
المروعة
المشاعر
والضمائر
الإنسانية بعد
أن عرضت صورها
المروعة في
عموم العالم.
وعقب أطلاق
الرصاص الحي
وإصابة عدد من
السكان العزّل
بنزيف في المخ
نتيجة تعرضهم
للضرب بالفؤوس
والهراوات
والعيدان
والسلاسل
ودهسهم بالشفلات
وعربات «همفي»
استشهد 11 من
سكان المخيم
وأصيب أكثر من
500 بجروح وأكثر
من 1000 آخرين
بالكدمات
والكسور.
واختطف
القتلة 36 من
اللاجئين
الذين هم
جميعاً «أفراد
محميون» بموجب
اتفاقية جنيف الرابعة
كما نهبوا
الكثير من
ممتلكات
المخيم.
ولكن
ازدادت
البشاعة في
هذا العمل
السلطوي
ألظلامي
والتي لا
تضاهيها شناعة
جرائم سفاحين
من أمثال حجاج
بن يوسف الثقفي
عندما اعتدى
هؤلاء القتلة
وفي خرق سافر
للقوانين
الإنسانية
والتقاليد
والأخلاق والقيم
الإسلامية
وشيم العرب
على 1000 امرأة
مجاهدة كن قد
شكلن خلف
الاسيجة
جدارًا
بشريًا للدفاع
بأيد فارغة عن
حرمة بيتهن
فتعرضن لأبشع
عمليات القمع
والضرب فأصبن
بجروح وأصيبت
عدد منهن
بالنزيف في
المخ وهن الآن
في حالة
الغيبوبة،
كما أصيب عدد
منهن بجروح
نتيجة إطلاق
الرصاص
عليهن، الأمر
الذي أثار
ردود أفعال
على المستوى
الدولي حيث
عبر مئات من
البرلمانيين
وعشرات
المنظمات
الإنسانية
والمنظمات
المدافعة عن
حقوق النساء
والمنظمة
الدولية لمناهضة
التعذيب
ومرصد حقوق
الإنسان
وغيرها عن استنكارها
ورفضها لهذه
الفعلة
الشنيعة التي خلقت
كارثة
انسانية.
نحن
النساء
الشريفات
الحرائر إذ
نعرب عن اشمئزازنا
وشجبنا لهذه
الفعلة المشينة
التي هي
«جريمة ضد
الإنسانية»
نعلن ونؤكد أن
هذه
الانتهاكات
للحرمات
وأعمال القتل
التي
ارتكبتها هذه
الحفنة من
القوات
العراقية بحق
لاجئين عاشوا
ضيوفاً أعزاء
مكرمين على الشعب
العراقي
ويدعمهم
ملايين
العراقيين لا تمت
للشعب
العراقي بصلة
ولا
للعراقيين
الغيارى في
الجيش وأن
ارتكاب هكذا
جرائم ليس إلا
بإملاء من
النظام
الإيراني
المجرم الذي
يريد بذلك أن
يتخلص من
المجاهدين
كونه يرى
تواجدهم في العراق
مانعاً
وحاجزًا أمام
تدخلاته
الجنونية في
أرض الرافدين
وكذلك دافعاً
لاستمرار الانتفاضة
الجماهيرية
في الداخل
الإيراني من
أجل تحقيق
الحرية في
إيران.
نحن
النساء الموقعات
على هذا
البيان من
مختلف مكونات
الشعب العراقي
نحمل شخص رئيس
الوزراء
المسؤولية
الكاملة عن
هذه المأساة
بكل
تداعياتها
الوخيمة وندعو
بإلحاح في
الخطوة
الأولى وبشكل
عاجل ودون أي
قيد أو شرط
الى وقف هذا
العمل البغيض
المناقض
للأخلاق
الإسلامية
والغيرة والكرامة
الإنسانية
والقيم
العربية
الأصيلة وسحب
القوات التي
احتلت مسكن
ومبيت ألف
امرأة مجاهدة
وإطلاق سراح
المختطفين إل
36 من سكان المخيم.
إننا
إذ نجدد
التعبير عن
تضامننا مع
سكان أشرف
وخاصة مع ألف
امرأة من
أخواتنا
المجاهدات
اللاتي هن
حقاً قدوات
للصدق
والتضحية ونماذج
حية من النضال
من أجل
الحرية، نؤكد
ضرورة محاكمة
ومعاقبة
الآمرين بهذه
الجرائم ومرتكبيها.
لا يليق
العراق
الحديث أن
تلطخ هكذا أعمال
إجرامية
سمعته على
الصعيد
الدولي أكثر من
هذا. اننا نرى
أن التعامل
القويم
والحضاري مع
موضوعات
إنسانية لا
يتم
بالأساليب
القمعية
العسكرية
وإنما
باحترام
القوانين
الإنسانية
ومبادئ
الديمقراطية.
نرجو
أن تفضل
بإرسال
توقيعك إلى
العنوان
التالي faithinvictory84@gmail.com
جمعيه
النساء
الحرائر
19/8/2009
قائمة
الموقعين
لبيان دعوة
إلى نصرة 1000
امرأة مجاهدة
في أشرف
|
ت |
الاسم الثلاثي |
المنصب |
العشيرة |
البلد |
العنوان الالكتروني |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|